"الفرق بين علماء السلطان وسلطان العلماء"
"الفرق بين علماء السلطان وسلطان العلماء"
لما تحالف الصالح إسماعيل مع الصليبين في حربهم ضد المسلمين
صعد خطيب الجامع الأموي سلطان العلماء العز بن عبد السلام المنبر وتكلم وأنكر ، وقالها صريحةً ، وقطع الدعاء للصالح إسماعيل وختم الخطبة
غضب عليه الصالح إسماعيل غضباً شديداً وسجنه فحدث هرج ومرج واضطرب أمر الناس فأخرجه من السجن ومنعه من الخطبة فخرج العز بن عبد السلام من دمشق مغضباً إلى جهة بيت المقدس.
وصادف أن خرج الصالح إسماعيل إلى تلك الجهة أيضاً، والتقى بأمراء الأعداء من بيت المقدس فأرسل رجلاً من بطانته وقال له : اذهب إلى العز بن عبد السلام ولاطفه ولاينه بالكلام الحسن واطلب منه أن يأتي إلي ويعتذر مني
ذهب الرجل إلى العز بن عبد السلام وقال له : ليس بينك وبين أن تعود إلى الخطابة وأعمالك وزيادة على ما كنت عليه إلا أن تأتـي وتقبّل يد السلطان لا غير
فضحك العز بن عبد السلام وقال : يا مسكين والله ما أرضى أن يقبل ملكك يدي فضلاً عن أن أقبل يده ، يا قوم أنا في واد وأنتم في واد آخر الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به .
قال له : إذاً نسجنك ؟ قال: افعلوا ما بدا لكم فأخذوه وسجنوه في خيمة فكان يقرأ فيها القرآن ويتعبد .
"الفرق بين علماء السلطان وسلطان العلماء"
Reviewed by Unknown
on
3:16 م
Rating:
Reviewed by Unknown
on
3:16 م
Rating:

ليست هناك تعليقات: